سلّطت الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم الضوء، عبر موقعها الرسمي، على مدى جاهزية البنيات التحتية المغربية لاحتضان نهائيات كأس الأمم الإفريقية “المغرب 2025”، مؤكدة أن المملكة وفّرت مجموعة من أفضل الملاعب في القارة قبل أقل من ثلاثة أسابيع على صافرة الانطلاقة.
وأشار تقرير “الكاف” إلى أن المغرب وضع رهن إشارة الحدث القاري ملاعب بمعايير دولية موزعة على ست مدن، تجمع بين الهندسة العصرية واللمسات المغربية الأصيلة، إلى جانب تجهيزات تنظيمية تضاهي ما يُعتمد في أكبر المنافسات الرياضية العالمية.
وتوقّف التقرير عند مركب الأمير مولاي عبد الله بالرباط باعتباره أحد أبرز المنشآت التي ستستضيف مباريات البطولة، بعدما خضع لعملية تجديد شاملة شملت إزالة المضمار وتحويله إلى ملعب مخصص لكرة القدم. ومن المرتقب أن يحتضن مقابلات المنتخب الوطني في دور المجموعات، إلى جانب مراحل متقدمة من المسابقة وصولًا إلى النهائي.
كما أبرز التقرير الملعب الأولمبي، المُنجز في فترة زمنية وجيزة، والذي يتوفر على مرافق حديثة مثل غرف العلاج بالتبريد ومركز إعلامي متطور، حيث سيستقبل مباريات منتخبات تونس وتنزانيا والبنين وبوتسوانا.
وتناول التقرير مركب الأمير مولاي الحسن المصمم بواجهة مستوحاة من النقوش الأمازيغية ومدرجات قريبة من المستطيل الأخضر، إذ سيحتضن مباريات المنتخب الجزائري في دور المجموعات، فضلًا عن لقاء في الدور ثمن النهائي.
أما ملعب البريد، فوصفته “الكاف” بالمنشأة الحديثة المثالية لمباريات الدور الأول بفضل جودة أرضيته وقرب مدرجاته، حيث سيستقبل لقاءات منتخبات الكونغو الديمقراطية والبنين وأوغندا وتنزانيا وبوتسوانا.
وأشادت الكونفدرالية أيضًا بمركب محمد الخامس بالدار البيضاء، واصفة إياه بأحد رموز كرة القدم الإفريقية، إذ سيحتضن ثماني مباريات، من بينها مواجهات قوية ضمن مجموعتين، إضافة إلى مباراة ترتيبية قبل نصف النهائي.
وفي أكادير، سيعرف الملعب الكبير إقامة مباريات مهمة، أبرزها لقاءات المنتخب المصري ومباريات من الأدوار الإقصائية، مستفيدًا من حداثة مرافقه وموقعه المطل على الساحل الأطلسي.
كما وقف التقرير عند مركب فاس الذي يمزج بين الهندسة المغربية والمرافق الحديثة، والذي سيستقبل مباريات منتخب نيجيريا في مجموعته إضافة إلى مباراة في ثمن النهائي.
أما الملعب الكبير لمراكش، فسيحتضن مواجهات بارزة، من بينها لقاء يجمع كوت ديفوار بالكاميرون، إلى جانب مباريات في الأدوار الإقصائية.
وفي طنجة، أكد التقرير أن ملعب ابن بطوطة، بطاقة تناهز 68 ألف مقعد، يُعد من أبرز الملاعب الإفريقية، وسيستضيف مباريات المنتخب السنغالي في مرحلة المجموعات، ثم لقاءات متقدمة من المسابقة.
وختمت “الكاف” تقريرها بالتأكيد على أن تنوع الملاعب المغربية وجودتها يعكسان استعداد المملكة لنسخة استثنائية من كأس أمم إفريقيا، قبل أربع سنوات من مشاركتها في تنظيم مونديال 2030.
ومن المرتقب أن تنطلق منافسات البطولة في 21 دجنبر الجاري، بمباراة الافتتاح التي تجمع المنتخب المغربي بنظيره من جزر القمر على أرضية ملعب مولاي عبد الله بالرباط.


