نفى متضررو زلزال الحوز صحة الأرقام والمعطيات التي قدمتها فاطمة الزهراء المنصوري، وزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، خلال جلسة الأسئلة الشفهية، معتبرين أن هذه الأرقام لا تعكس الواقع الفعلي لمعاناتهم.
وخلال الجلسة، صرحت الوزيرة بأن جهود إعادة الإعمار في منطقة الحوز مستمرة، مشيرة إلى أنه تم إصدار 58 ألفًا و945 رخصة بناء، والانتهاء من إعادة بناء 53 ألفًا و648 مسكنًا، بينما أكملت الأساسات لـ 55 ألفًا و175 مسكنًا. وأضافت أن ما تبقى من الحالات يبلغ حوالي 4000، وهي تخص أشخاصًا يقيمون في مناطق خطرة لا يمكن السماح لهم بالبقاء فيها.
من جهته، أكد منتصر إثري، أحد المتضررين من الزلزال، في تصريح إعلامي، أن القضية لا تتعلق بظروف التحويل كما أشارت الوزيرة، وإنما بمئات الأسر التي حُرمت من أي تعويض أو دعم رغم فقدانها الكامل لممتلكاتها. وقال إن هذه الأسر لا تزال تواجه صعوبات كبيرة في تأمين سكن بديل، مما يضع علامة استفهام كبيرة حول مصداقية الأرقام الحكومية.
يأتي هذا الجدل في وقت تتواصل فيه جهود إعادة الإعمار، وسط مطالب متزايدة من المجتمع المدني والمتضررين بضرورة شفافية أكبر ومتابعة دقيقة لضمان استفادة جميع الأسر المتضررة.


