حقّق المنتخب المغربي النسوي لكرة القدم داخل القاعة إنجازاً بارزاً بعد انتصاره على المنتخب البولوني بهدف دون رد، في ثالث جولات المجموعة الأولى من نهائيات مونديال الفوتسال المُقام حالياً في الفلبين. هذا الفوز منح “لبؤات الأطلس” بطاقة عبور تاريخية إلى ربع النهائي، في أول مشاركة لهن في هذه البطولة العالمية.
وشهد الشوط الأول مواجهة متكافئة بين الطرفين، إذ تبادلت اللاعبات الفرص دون نجاح في هز الشباك، خاصة من الجانب المغربي الذي ضيّع عدداً من المحاولات بسبب غياب اللمسة الأخيرة وصمود الدفاع البولوني.
وفي الشوط الثاني، استمر الإيقاع نفسه مع تركيز كبير على الجانب التكتيكي، قبل أن تتمكن اللاعبة جاسمين الدمراوي من تسجيل الهدف الوحيد في المباراة، بعد استغلالها خطأ دفاعياً أنهى صمود المنتخب البولوني.
وخلال الدقائق الأخيرة، برزت الحارسة كوثر بن الطالب التي تصدّت لعدة محاولات خطيرة، بعدما كثّف المنتخب البولوني ضغطه بحثاً عن هدف التعادل.
وبهذا الإنجاز، ضمن المنتخب المغربي النسوي بطاقة التأهل للدور الموالي برصيد ست نقاط من فوزين وهزيمة واحدة. وكان المنتخب قد استهل مشواره بخسارة ثقيلة أمام الأرجنتين (6-0)، قبل أن يعود بقوة في المباراة الثانية ويحقق انتصاراً ثميناً على الفلبين (3-2).
ووقعت “لبؤات الفوتسال” في المجموعة الأولى إلى جانب كل من الأرجنتين المصنفة سادسة عالمياً، والفلبين البلد المضيف المصنف 63 عالمياً، وبولونيا المصنفة 14 عالمياً.
وتعد هذه النسخة الأولى من نوعها في تاريخ بطولة كأس العالم لكرة القدم داخل القاعة للسيدات، وشاركت فيها “لبؤات الأطلس” بصفتهن بطلات إفريقيا.


