شنت المصالح الأمنية المغربية حملة واسعة ضد ظاهرة المضاربة غير القانونية في تذاكر مباريات كأس أمم إفريقيا لكرة القدم، أسفرت عن توقيف 118 شخصًا يشتبه في تورطهم في هذه الأنشطة، وذلك خلال المنافسات الجارية حاليًا بعدد من المدن المغربية.
وأفادت معطيات رسمية صادرة مساء اليوم أن هذه التدخلات الأمنية تزامنت مع المرحلة الأولى من دور المجموعات، حيث جرى رصد وضبط عمليات بيع تذاكر بأثمان تفوق أسعارها الأصلية، إلى جانب قضايا أخرى مرتبطة بالتزوير واستعماله، والنصب، فضلاً عن المسّ بنظم المعالجة الإلكترونية للمعطيات.
وبحسب المصادر ذاتها، فقد مكّن نظام اليقظة المعلوماتية التابع لـالمديرية العامة للأمن الوطني من تتبع عشرات الإعلانات المشبوهة التي جرى الترويج لها عبر منصات التواصل الاجتماعي، ما أتاح تحديد هويات المشتبه فيهم وتوقيفهم بعدد من المدن، خصوصًا تلك التي تحتضن مباريات البطولة القارية.
وقد جرى تقديم عدد من الموقوفين أمام النيابات العامة المختصة، حيث وُضع بعضهم رهن الاعتقال الاحتياطي، فيما تمت متابعة آخرين في حالة سراح، وذلك تبعًا لطبيعة الأفعال المنسوبة إليهم ودرجة تورطهم في هذه القضايا.
وأكدت السلطات الأمنية أن عمليات الرصد والمراقبة ستتواصل، بتنسيق مع السلطات المحلية، من أجل التصدي لأي محاولات لاستغلال هذا الحدث الرياضي القاري في ممارسات مضاربية أو أنشطة غير مشروعة، وضمان مرور المنافسات في ظروف قانونية وآمنة.


