استقبل صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، مساء الثلاثاء 4 نونبر الجاري، بالقصر الملكي بالرباط، مجموعة من الولاة والعمال الجدد الذين تم تعيينهم في إطار الحركة الانتقالية الأخيرة التي عرفتها وزارة الداخلية.
وجرى هذا الاستقبال الملكي بحضور السيد عبد الوافي لفتيت، وزير الداخلية، والحاجب الملكي سيدي محمد العلوي. وخلال هذه المراسم، أدى الولاة والعمال الجدد القَسَم بين يدي جلالة الملك، في لحظة ترمز إلى الوفاء للوطن، وتجديد الالتزام بخدمة المواطنين، وتكريس قيم المسؤولية والنزاهة في تسيير الشأن العام المحلي.
وشملت هذه التعيينات الملكية ثلاثة ولاة وثلاثة عشر عاملاً بمختلف جهات وأقاليم المملكة، وذلك على النحو التالي:
الولاة:
خطيب الهبيل، والي جهة مراكش–آسفي وعامل عمالة مراكش
خالد آيت طالب، والي جهة فاس–مكناس وعامل عمالة فاس
امحمد عطفاوي، والي جهة الشرق وعامل عمالة وجدة–أنجاد
العمال:
فؤاد حاجي، عامل إقليم الحسيمة
حسن زيتوني، عامل إقليم أزيلال
سيدي الصالح داحا، عامل إقليم الجديدة
عبد الخالق مرزوقي، عامل عمالة مقاطعات الدار البيضاء–أنفا
محمد علمي ودان، عامل إقليم زاكورة
مصطفى المعزة، عامل إقليم الحوز
رشيد بنشيخي، عامل إقليم تازة
محمد الزهر، عامل عمالة إنزكان–آيت ملول
محمد خلفاوي، عامل إقليم الفحص–أنجرة
زكرياء حشلاف، عامل إقليم شفشاون
عبد العزيز زروالي، عامل إقليم سيدي قاسم
عبد الكريم الغنامي، عامل إقليم تاونات
وتندرج هذه التعيينات السامية في إطار العناية الملكية المتواصلة بتجديد النخب الترابية، وإعطاء دينامية جديدة لمؤسسات الإدارة المحلية، بما ينسجم مع التوجيهات الملكية السامية الرامية إلى ترسيخ مبادئ الحكامة الجيدة، وتعزيز القرب الإداري، وتحسين نجاعة الأداء الترابي.
كما تعكس هذه الخطوة حرص جلالة الملك محمد السادس نصره الله على دعم الكفاءات الوطنية المؤهلة لتولي المسؤولية الميدانية، وتفعيل المشاريع التنموية الكبرى التي تشهدها مختلف جهات المملكة، بما يضمن تنمية مجالية متوازنة ويعزز ثقة المواطن في مؤسسات الدولة.
وبتجديد الثقة في هذه الأطر الإدارية، يؤكد جلالة الملك على استمرارية نهج التحديث والتأهيل الذي يطبع تدبير الشأن الترابي بالمغرب، وفق رؤية ملكية شاملة تجعل من خدمة المواطن وتنمية الأقاليم أولوية وطنية واستراتيجية في مسار البناء المؤسساتي والديمقراطي للمملكة.

