احتضن مقر دار الشباب النور بمدينة الرباط، أشغال الجمع العام التأسيسي لـ “المنتدى المغربي لعلوم التربية”، وهو إطار علمي وأكاديمي جديد يُرتقب أن يشكل إضافة نوعية للمشهد التربوي الوطني، من خلال تعزيز البحث العلمي في مجال التربية وتطوير الفكر البيداغوجي، بما يساهم في الارتقاء بجودة التعليم بالمغرب.
وقد انعقد الجمع العام في احترام تام للمقتضيات القانونية المنظمة لحق تأسيس الجمعيات، حيث تم خلاله تقديم الخطوط العريضة لأهداف المنتدى ومجالات اشتغاله، مع مناقشة بنود النظام الأساسي قبل المصادقة عليه.
وأسفر الجمع التأسيسي عن انتخاب المكتب التنفيذي للمنتدى الذي جاء على الشكل التالي:
- لحسن مادي رئيسًا،
- حميد بودار نائبًا للرئيس،
- عبد الله أزور كاتبًا عامًا،
- مصطفى أوسرار نائبًا للكاتب العام،
- سهام يكرب أمينة للمال،
- مليكة يسين نائبة لها،
- بالإضافة إلى السادة عادل أزهار، ومحمد رافع، ونورة مستغفر كمستشارين.
وجاء اختيار لحسن مادي رئيسًا بالنظر إلى خبرته الواسعة في المجال التربوي وما راكمه من مساهمات بحثية وتكوينية على المستويين الجهوي والوطني.
ويهدف المنتدى إلى خلق فضاء للتواصل بين الباحثين والمهتمين بالشأن التربوي، وتنظيم ندوات ولقاءات علمية وبرامج تكوينية، فضلاً عن تشجيع تبادل الخبرات وإغناء النقاش حول التحديات التي تواجه المدرسة المغربية. كما يسعى إلى إنجاز دراسات علمية تدعم جودة الممارسات البيداغوجية وتساهم في تجديدها.
ويعول القائمون على المنتدى المغربي لعلوم التربية على أن يشكّل هذا الإطار العلمي الجديد قيمة مضافة للمشهد التربوي الوطني، من خلال دعم البحث الأكاديمي والمساهمة في تطوير ممارسات تعليمية حديثة تستجيب لرهانات المدرسة المغربية.

