تعيش مجموعة من الأسر المغربية حالة من الصدمة والترقب، بعد انقطاع الاتصال بذويهم الذين أبحروا على متن قارب للهجرة غير النظامية انطلق من سواحل بوجدور، وكان على متنه 51 شخصاً، من بينهم امرأة وابنتها وعدد من القاصرين.
وأوضح مصدر قريب من الحادث أن القارب غادر منذ أيام السواحل الجنوبية للمملكة، مؤكداً أنه لم ترد أية أخبار مؤكدة عن الركاب المفقودين، ما خلق حالة من القلق والخوف الشديد بين أفراد أسرهم.
وأفادت إحدى المواطنات بأن ابن أختها تمكن من إجراء اتصال هاتفي يوم الجمعة الماضي، أخبر خلاله العائلة بأن القارب يواجه صعوبات في عرض البحر وطلب النجدة، محدداً موقعهم التقريبي، قبل أن ينقطع الاتصال نهائياً منذ ذلك الوقت.
وتناشد الأسر السلطات المغربية والدول المجاورة بضرورة تكثيف عمليات البحث والإنقاذ بشكل عاجل، على أمل العثور على المفقودين وإنقاذ ما يمكن إنقاذه. كما دعت العائلات وسائل الإعلام والمنصات الرقمية إلى المساهمة في إيصال صوتها ومؤازرتها في هذه المحنة الإنسانية، مؤكدة أنها تعيش على أمل سماع أي خبر يطمئنها عن أبنائها وفلذات أكبادها.

