قال رئيس الحكومة عزيز أخنوش إن الأوراش المائية التي تشهدها جهة الرباط–سلا–القنيطرة مكّنت من تأمين حاجيات أزيد من 12 مليون نسمة كانوا مهدَّدين بانقطاع التزوّد بالماء الصالح للشرب.
وأوضح أخنوش، خلال محطة جديدة من لقاءات “مسار الإنجازات” صباح السبت 29 نونبر 2025 بالرباط، أن مشروع الربط المائي بين حوضي سبو وأبي رقراق، الذي دخل حيز الاستغلال في غشت 2023، أُنجز في “وقت قياسي” بالنظر لطبيعته الاستعجالية والحيوية، مشيرًا إلى أنه جاء لتدارك “تأخر كبير” دام عقدًا من الزمن.
وأبرز رئيس الحكومة أن هذا المشروع، الذي يشبه “طريقًا سيارًا للماء” يمتد على مسافة 67 كيلومترًا تحت الأرض، ضمن منذ صيف 2023 تزويد سكان الرباط وضواحيها، إضافة إلى الجزء الشمالي من الدار البيضاء، بالماء الشروب. وكشف كذلك أن الحكومة بصدد تشييد محطة جديدة لتحلية مياه البحر لتعزيز الأمن المائي بالجهة.
وفي الشق الاقتصادي، أكد أخنوش أن مشاريع البنية التحتية والمناطق الصناعية في الجهة ترسّخ موقعها كـ“قطب صناعي رئيسي”، قادر على دعم النمو الاقتصادي وخلق فرص شغل جديدة. وأشار إلى التطور الملحوظ الذي تعرفه المناطق الصناعية المجهزة، وعلى رأسها توسعة منطقة التسريع الصناعي بالقنيطرة “Atlantic Free Zone” وتوسعة المنطقة الصناعية بعين الجوهرة.
كما لفت إلى إعطاء الانطلاقة للمنطقة الصناعية بوقنادل على مساحة 32 هكتارًا، إلى جانب الشروع في إحداث منطقة تسريع صناعي جديدة بالصخيرات.
وختم أخنوش بأن هذه البنيات الصناعية أصبحت اليوم عنصر جذب للمستثمرين من داخل البلاد وخارجها، ما يعزز موقع جهة الرباط–سلا–القنيطرة كقطب صناعي متطور قادر على استقطاب مشاريع كبرى في مختلف القطاعات.

